كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال الكلبي: شلت يد مسروق يوم القادسية وأصابته آمة (1) .
قال وكيع: تخلف عن علي: مسروق والأسود والربيع بن خثيم (2) وأبو عبد الرحمن السلمي.
ويقال: شهد صفين فوعظ وخوف ولم يقاتل.
وقيل: شهد قتال الحرورية مع علي واستغفر الله من تأخره عن علي.
وقيل: إن قبره بالسلسلة بواسط.
قال أحمد بن حنبل: قال ابن عيينة: بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد.
وقال يحيى بن معين: مسروق ثقة لا يسأل عن مثله.
وسأل عثمان بن سعيد يحيى عن مسروق وعروة في عائشة فلم يخير.
وقال علي بن المديني: ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله صلى خلف أبي بكر ولقي عمرا وعليا ولم يرو عن عثمان (3) شيئا.
وقال العجلي: تابعي ثقة كان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرئون ويفتون.
وكان يصلي حتى ترم قدماه.
وقال ابن سعد (4): كان ثقة له أحاديث صالحة.
روى: سعيد بن عثمان التنوخي الحمصي حدثنا علي بن الحسن السامي حدثنا الثوري عن فطر بن خليفة عن الشعبي قال:
غشي على مسروق في يوم صائف وكانت عائشة قد تبنته فسمى بنته عائشة وكان
__________
(1) الآمة: الشجة التي بلغت أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ.
(2) انظر ص 56 رقم (1).
(3) سبق للمؤلف أن عد عثمان ممن حدث عنهم علقمة انظر ص 64 رقم (3).
(4) في الطبقات 6 / 84.